طارق العوضي عن المشهد السياسي: بيانات الحركة المدنية تصلح مادة دراسية في «الانقسام والانشطار السياسي»

قال المحامي طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، إن «بيانات الحركة المدنية والأحزاب التي خرجت منها تصلح لأن تكون مادة دراسية في علم الانقسام والانشطار السياسي»، مشيرًا إلى أن المشهد السياسي المصري أصبح يحمل ملامح «العبث».
وأضاف العوضي خلال منشور عبر صفحته على «الفيسبوك»: «كلما اجتمعوا ليعلنوا موقفًا، خرج من الاجتماع بيان، ومن البيان بيان مضاد، ومن البيان المضاد كيان جديد، ثم يختلف الكيان الجديد مع الكيان القديم فتُشكَّل لجنة للتوفيق ثم تختلف اللجنة مع نفسها!»، واصفًا المشهد بأنه «عبثي بكل المقاييس».
وتابع: «أحزاب لا تعرف هل هي معارضة أم معارضة للمعارضة، وقيادات تتصارع على مقعد لا يوجد تحته جمهور وبيانات أطول من برامجها وخلافات أكثر من عدد أعضائها!».
وقال العوضي إن المشكلة ليست في أن تختلف المعارضة مع السلطة، موضحاً أن الاختلاف حق مشروع وطبيعي في أي حياة سياسية.
وأوضح أن مشكلة المعارضة نفسها تبدو أحيانًا عاجزة عن الاتفاق على شئ حتى الاتفاق على أنها مختلفة.
واختتم العوضي حديثه قائلًا: «وبعد كل هذا الصخب السياسي والبيانات المتلاحقة والانشقاقات والانشقاقات المضادة، لا تجد في النهاية إلا جملة واحدة تختصر المشهد كله: لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ».






