مشروع وثابت عن النبي.. حكم الدعاء بأسماء الله الحسنى بعد ختم القرآن؟
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الدعاء بأسماء الله الحسنى داخل في مشروعية الدعاء عند ختم القرآن الكريم، وهو سُنّة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد فعل ذلك الصحابة والتابعون، ونص الفقهاء على مشروعيته؛ لقوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: 180]، وقوله سبحانه: ﴿قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [الإسراء: 110].
الدعاء بأسماء الله الحسنى
وأضافت دار الإفتاء في إجابتها على سؤال: ما حكم الدعاء بأسماء الله الحسنى عقب ختم القرآن الكريم في جماعة؟ أن الأمر المطلق بالدعاء يقتضي عموم الأزمنة والأمكنة والأشخاص والأحوال، فلا يجوز تخصيصه أو تقييده بحال دون حال إلا بدليل، وإلا كان ابتداعًا بتضييق ما وسعه الله سبحانه وتعالى.

وأشارت إلى أن الدعاء بأسماء الله الحسنى بعد ختم القرآن هو من الأمور المستحبة المشروعة التي عليها عمل المسلمين، والطعن على ذلك بالبدعة طعن على علماء الأمة بالجهل والضلالة، فعلى المسلم أن يتقي الله تعالى فيما يقول، وأن يحذر من القول على الله تعالى بغير علم، وأن يكون عالمًا بما يأمر به وينهى عنه، وأن يكون مدركًا لمآلات الأحكام قبل أن يفتي.
دعاء ختم القرآن الكريم
اللهم إنا نسألك إيمانا يباشر قلوبنا ويقينا صادقا حتى نعلم أنه لا يصيبنا إلا ما كتبت لنا، واجعلنا راضين من الرزق والعيش بما قسمت لنا، اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمه من كل بر ونسألك الفوز بالجنه والنجاه من النار.
اللهم بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام والعزه التي لا ترام ، نسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تنور بكتابك أبصارنا ، وأن تُطلق به ألسنتنا، وأن تفرّج به عن قلوبنا، وأن تشرح به صدورنا، وأن تستعمل به أبداننا ، فإنه لا يعيننا على الحق غيرك ولا يؤتيه لنا إلا أنت ، ولا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم. .
اللهم إنا نسألك الرحمة من عندك تهدي بها قلوبنا وتجمع بها أمورنا ، وتلمّ بها شعثنا وتصلح بها غائبنا وتزكي بها أعمالنا، وتلهمنا بها رشدنا، وترد بها إلفتنا، وتعصمنا بها من كل سوء.
“ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين”.
اللهم فارج الهم كاشف الغم مجيب دعوه المضطرين رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما ارحمنا برحمة تغنينا بها عن رحمة من سواك، اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك وأغننا بفضلك وجودك وكرمك عمن سواك.






