أعلام الإسلام.. سلامة داود: كتاب “بيان إعجاز القرآن” للإمام الخطابي من أقدم مراجع الإعجاز

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر السابق، أن الإمام الخطابي يُعد من القمم العلمية البارزة في تاريخ الإسلام، ومن كبار علماء الحديث والفقه والأدب والزهد، مشيرًا إلى أنه من الأئمة الذين تركوا أثرًا علميًا عظيمًا في التراث الإسلامي.
وأوضح رئيس جامعة الأزهر السابق، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الجمعة، أن الإمام الخطابي هو أبو سليمان حمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي البستي، وينتهي نسبه إلى آل الخطاب، وهو من قريش، ويرتبط نسبه بزيد بن الخطاب أخي سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
ما هي أشهر كتب الإمام الخطابي؟
وأشار إلى أن الخطابي نُسب إلى “بست” وهي مدينة في كابل بأفغانستان حاليًا، لافتًا إلى أنه كان عالمًا موسوعيًا جمع بين الفقه والحديث والتفسير وعلوم البلاغة.
وأضاف أنه من أشهر مؤلفاته كتاب “معالم السنن” في شرح سنن أبي داود، إلى جانب كتابه “بيان إعجاز القرآن”، والذي يُعد من أقدم المؤلفات في علم إعجاز القرآن الكريم، رغم صغر حجمه الذي لا يتجاوز نحو 90 صفحة، لكنه كان مرجعًا أساسيًا للعلماء.
وأكد أن الإمام الخطابي قام برحلات علمية واسعة في طلب العلم إلى الحجاز وبغداد والبصرة والكوفة وغيرها من الأمصار، رغم صعوبة السفر في القرن الرابع الهجري، ما يعكس حجم الجهد الكبير الذي بذله العلماء في تحصيل العلم ونقله للأجيال.



