هل تدخل مواد الهوية القومية ضمن المجموع؟.. التعليم تكشف الموعد والتفاصيل

مع بدء العام الدراسي الجديد، يتزايد اهتمام الطلاب وأولياء الأمور بتفاصيل تطبيق قرار احتساب مواد الهوية القومية ضمن المواد الأساسية والمجموع، خاصة مع حالة الجدل التي أثيرت مؤخرًا حول موعد بدء التنفيذ وما إذا كان القرار يتضمن استثناءات لبعض الأنظمة التعليمية.
وفي هذا السياق، كشف شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، تفاصيل قرار إدخال مواد الهوية القومية ضمن المواد الأساسية، موضحًا أن القرار صدر منذ 30 أغسطس 2024، وتم الإعلان عنه رسميًا في ذلك التوقيت، مع منح المدارس وأولياء الأمور فترة زمنية للتدرج في التطبيق والاستعداد للقرار.
متى صدر قرار احتساب مواد الهوية القومية ضمن المجموع؟
وأوضح المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم أن قرار إدخال مواد الهوية القومية ضمن المواد الأساسية صدر في 30 أغسطس 2024، مؤكدًا أن الوزارة أصدرت بيانًا رسميًا بشأنه ونشرت القرار الوزاري وقت صدوره.
وأشار إلى أن القرار لا يمثل إجراءً جديدًا تم اتخاذه مع بداية العام الدراسي الحالي، وإنما تم وضعه قبل ذلك بمدة، مع منح مهلة تصل إلى 4 سنوات للتعامل معه وتطبيقه بصورة تدريجية.
ويقصد بالقرار أن تصبح مواد الهوية القومية من المواد الأساسية التي تدخل ضمن المجموع لجميع المراحل التعليمية، بما يضمن الاهتمام بها وعدم التعامل معها باعتبارها مواد هامشية.
لماذا تم إدخال مواد الهوية القومية ضمن المواد الأساسية؟
وأكد زلطة أن أهمية القرار ترتبط بالحفاظ على هوية الطلاب، لافتًا إلى أن وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف تحدث في أكثر من مناسبة عن ضرورة اهتمام الطلاب باللغة العربية وتاريخ بلدهم.
وأضاف أن الهدف هو أن يخرج الطالب من مرحلة التعليم قبل الجامعي وهو يمتلك أساسيات اللغة العربية ويعرف تاريخ بلاده، باعتبارهما من العناصر المرتبطة بالهوية الوطنية.
وأوضح أن المهلة الممنوحة منذ صدور القرار تتيح لأولياء الأمور متابعة المواد والاستعداد لها، كما تمنح المدارس الوقت الكافي لتنظيم الحصص الدراسية ومساعدة الطلاب على تحسين مستواهم فيها قبل دخولها بصورة كاملة ضمن المجموع.
هل القرار جديد؟.. التعليم تحسم الجدل
وحول حالة الجدل التي صاحبت الحديث عن القرار، أكد المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم أن القرار لم يصدر خلال العام الدراسي الحالي، وإنما تم إصداره في أغسطس 2024، وبالتالي لم يكن قرارًا مفاجئًا للطلاب وأولياء الأمور.
وأشار إلى أن فترة التدرج في التطبيق جاءت بهدف منح الجميع الوقت الكافي للاستعداد، وصولًا إلى تطبيق القرار بالصورة المحددة، بحيث تصبح مواد الهوية القومية مواد أساسية وغير مهمشة.
حقيقة الاستثناءات وموعد احتساب المواد في المجموع
وعن إمكانية مد فترة تطبيق القرار، أوضح زلطة أن الأصل هو دخول مواد الهوية القومية ضمن المجموع في السنة النهائية من مرحلة التعليم قبل الجامعي، مشيرًا إلى أن ذلك ينطبق كذلك على الأنظمة التعليمية الدولية.
ولفت إلى وجود حالة خاصة في نظام «IG»، نظرًا لأن بعض الطلاب يدرسون هذه المواد على مدار عامين وينتهون منها في الصف الحادي عشر، وهو الصف الذي يدرسونه خلال العام الحالي.
وشدد المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم على أن هذه الحالة ترتبط بتوقيت دراسة المواد وطريقة احتسابها، ولا تعني وجود استثناء من القرار، مؤكدًا أن القرار شامل لجميع الطلاب والأنظمة التعليمية ولا توجد استثناءات من حيث المبدأ.
وكانت هذه التصريحات قد جاءت خلال مداخلة هاتفية لشادي زلطة مع الإعلامي مصطفى بكري، عبر قناة «صدى البلد».





