نادر نور الدين: نحتاج إعادة التشجير لا إعادة التخضير.. والأشجار المثمرة في الشوارع قد تضر بالصحة

أكد الدكتور نادر نور الدين أن المطلوب في ملف التشجير هو «إعادة التشجير وليس إعادة التخضير»، مشددًا على ضرورة تعويض الأشجار التي تم قطعها بزراعة أشجار جديدة، وليس الاكتفاء بزراعة شجيرات قصيرة أو أشجار مثمرة.
وقال نور الدين في منشور له إن المطلوب استعادة الأشجار المقطوعة واستعاضتها، وزراعة أشجار وليس شجيرات قصيرة أو أشجار مثمرة، موضحًا أن زراعة الأشجار المثمرة في الشوارع المزدحمة قد تثير مخاوف صحية بسبب تعرض الثمار لعوادم السيارات.
وأضاف أن «عوادم السيارات في الشوارع المزدحمة تبث كميات هائلة من العوادم الغنية في الرصاص والكادميوم، والتي تسمم الثمار، وأكلها يصبح ضارًا جدًا»، مشيرًا إلى أنه حتى في أوروبا وأمريكا لا يتم تناول الثمار المزروعة في مثل هذه المواقع، رغم الأمطار الطويلة والغزيرة التي تغسل التلوث.
وتابع نور الدين، متسائلًا: «إذا كان الأمر تخضيرًا، فلنزرع الجزر الوسطى بالفول والحمص شتاءً والذرة صيفًا، ونوفر للناس فولًا أخضر وملانة شتاءً، وذرة سكرية ومشوية صيفًا، ثم يتعالجون وأطفالهم بأضعاف ثمنه من أضرار الغذاء الملوث».
وشدد على أن التظليل هدف قومي في بلد صحراوي، موضحًا أن درجات الحرارة المرتفعة تستمر من أبريل وحتى نهاية أكتوبر، في ظل عدم توافر مظلات أو أشجار تظليل مستديمة الخضرة، زاهية الأزهار، ومعمرة، وقادرة على تعميق جذورها سريعًا والاعتماد على نفسها في الحصول على الماء والغذاء.
وأشار إلى أن مصر لديها تجارب تاريخية في اختيار أشجار الطرق والقصور، قائلًا: «نعمل من العصر الخديوي والعصر الملكي في حسن اختيار أشجار الطرق وأشجار القصور»، لافتًا إلى أن «النخيل الملكي ونخيل الزينة يصلحان للقصور والجامعات فقط، وليسا أشجار تظليل».
واختتم نور الدين حديثه متسائلًا: «لماذا أصبح ذوقنا خشنًا؟ ولماذا أصبحنا ضد أنفسنا؟!».





