روسيا تحذر كندا: شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا أهداف مشروعة للقوات الروسية

صعّدت موسكو لهجتها تجاه كندا على خلفية استمرار الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا، محذرة من أن شحنات المعدات العسكرية الموجهة إلى كييف يمكن أن تصبح أهدافًا للقوات الروسية، في ظل اتساع نطاق المساعدات العسكرية التي تقدمها الدول الغربية للحكومة الأوكرانية.
وجاء التصعيد الروسي، الأربعاء، على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، التي علقت على إعلان كندا تقديم صواريخ اعتراضية لأوكرانيا، معتبرة أن استمرار إمداد كييف بالأسلحة يبعد فرص التوصل إلى السلام، ويدفع الدول الغربية بصورة مباشرة إلى دائرة النزاع.
وكانت كندا قد أعلنت، خلال زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى البلاد، تخصيص 350 مليون دولار كندي لمعدات وصواريخ دفاع جوي اعتراضية لأوكرانيا، ضمن حزمة دعم عسكري وأمني أوسع. كما أعلنت أوتاوا خططًا لتعزيز إنتاج الطائرات المسيّرة والتعاون الدفاعي مع كييف.
وقالت زاخاروفا إن موسكو سبق أن حذرت من أن شحنات الأسلحة الغربية الموجهة إلى أوكرانيا يمكن أن تُعتبر أهدافًا عسكرية، في إشارة إلى موقف روسي متكرر يعتبر الدعم العسكري الغربي عاملًا في زيادة انخراط الدول الداعمة لكييف في الحرب.
وتأتي التصريحات الروسية في وقت تتواصل فيه الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بالتزامن مع تصاعد استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة والهجمات بعيدة المدى.
كما شهدت الأسابيع الأخيرة استمرار إعلان موسكو وكييف عن استهداف مواقع عسكرية وبنية تحتية داخل أراضي الطرف الآخر.
ويعكس التحذير الروسي الجديد حساسية موسكو تجاه توسع المساعدات العسكرية الغربية لأوكرانيا، ولا سيما أن كندا أعلنت التزامًا طويل الأمد بالتعاون الدفاعي مع كييف.
وفي المقابل، تؤكد الحكومة الكندية أن دعمها يهدف إلى مساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها، مع استمرار الدعوات إلى التوصل إلى سلام مستدام.



