فوائد أشعة الشمس للأطفال.. كيف يستفيد الطفل من التعرض للضوء الطبيعي؟

تعد فوائد أشعة الشمس للأطفال من الموضوعات التي تشغل اهتمام الكثير من الأمهات، خاصة مع أهمية فيتامين د في مراحل النمو المختلفة، ودوره في الحفاظ على صحة العظام والأسنان والعضلات.
وعلى الرغم من أهمية التعرض للضوء الطبيعي، فإن ذلك لا يعني تعريض الطفل لأشعة الشمس القوية لفترات طويلة، إذ يمكن أن يؤدي التعرض الزائد للأشعة فوق البنفسجية إلى حروق وأضرار للجلد.
فوائد أشعة الشمس للأطفال
وفي هذا السياق؛ قال الدكتور جمال حماية طبيب الأطفال في تصريحات خاصة لموقع الحرية إن التعرض لأشعة الشمس يساعد على تحفيز الجلد لإنتاج فيتامين د، وهو عنصر مهم يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم والفوسفور، وبالتالي يساهم في نمو العظام والأسنان بشكل طبيعي.
كما يرتبط فيتامين د بوظائف العضلات الطبيعية، ويعد الحصول على كميات كافية منه جزءًا مهمًا من التغذية والصحة العامة للطفل.
ومن فوائد التعرض للضوء الطبيعي خلال النهار أيضًا المساعدة في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، وهو ما يمكن أن يدعم انتظام دورة النوم والاستيقاظ لدى الأطفال.
هل يحتاج الطفل إلى الشمس للحصول على فيتامين د؟
وأشار الطبيب إلى أنه لا توجد مدة واحدة مناسبة للتعرض للشمس يمكن تطبيقها على جميع الأطفال، لأن كمية فيتامين د التي ينتجها الجسم تتأثر بعوامل متعددة، منها لون البشرة، والوقت من اليوم، والموقع الجغرافي، والملابس، واستخدام واقي الشمس.
لذلك، لا ينبغي للأم الاعتماد على التعرض للشمس لفترات طويلة كوسيلة لعلاج نقص فيتامين د، وفي حالة الاشتباه في وجود نقص يجب استشارة طبيب الأطفال لتحديد ما إذا كان الطفل يحتاج إلى تحليل أو مكملات غذائية.
أضرار أشعة الشمس على الأطفال
أضرار التعرض الزائد لأشعة الشمس
وبين الطبيب أنه رغم فوائد الضوء الطبيعي، فإن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية قد يسبب احمرار الجلد والحروق، كما أن تكرار التعرض غير المحمي للأشعة فوق البنفسجية يرتبط بأضرار جلدية تراكمية.
ويكون الأطفال أكثر احتياجًا إلى الحماية من الشمس، خاصة خلال فترات ارتفاع شدة الأشعة، لذلك يفضل تجنب التعرض المباشر والمطول للشمس واستخدام وسائل الحماية المناسبة للعمر.
نصائح للأمهات عند خروج الأطفال في الشمس
ونصح الطبيب الأم الاستفادة من الوقت الذي يقضيه الطفل خارج المنزل مع الاهتمام بالحماية من أشعة الشمس، وذلك من خلال:
اختيار أوقات تقل فيها شدة أشعة الشمس قدر الإمكان.
استخدام الملابس المناسبة التي تغطي الجلد.
الاستعانة بالظل عند قضاء وقت طويل في الخارج.
استخدام واقي الشمس المناسب لعمر الطفل وفق الإرشادات الطبية.
تشجيع الطفل على شرب السوائل بصورة كافية، خصوصًا في الطقس الحار.
عدم ترك الأطفال في أماكن مغلقة شديدة الحرارة أو داخل السيارات.






